عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
195
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
بيايد خود نيز در مراتب علم و عمل و دانستن لغات يونانى و سريانى و فارسى نظير پدر و در خدمت خلفاى عباسيّين مىزيسته و بترجمهء كتب و هم بمعالجهء آن سلسله اشتغال داشته ولى آنچه از ترجمههاى او ديده شده اغلبش كتب حكمت ارسطو است بخلاف ترجمههاى پدرش كه اغلب آنها كتب طبى است * اسحق طبيب را با قاسم بن عبيد اللّه وزير المعتضد باللّه شانزدهم خليفهء عباسى دوستى زياد بود چنانچه وزير مزبور اسرار خويش را از وى كتمان نمىكرد و با همديگر مداعبه و شوخى داشتند روزى اسحق مزبور بجهة عارضهء مسهل خورده بود ابن عبيد اللّه وزير بوى شعر ذيل را نوشت ( ابن لى كيف امسيت ) * * ( و كم كان من الحال ) ( و كم سارت بك الناقة ) * * ( نحو المنزل الخالى ) حكيم در جواب نوشت ( بخير بت مسرورا ) * * ( رخى البال و الحال ) ( و اما السير و الناقة ) * * ( و المرتبع الخالى ) ( فاجلالك انسانيه ) * * ( يا غاية آمالى ) وفات آن طبيب لبيب در شهر بغداد در ايام دولت المقتدر باللّه عباسى در سال دويست و نود و هشت هجرى اتفاق افتاد * مؤلفات او ازاينقرار است ( كتاب الادوية المفرده ) ( كتاب الادوية الموجودة بكل مكان ) ( كتاب اصلاح الادوية المسهله ) ( اختصار كتاب اقليدس ) ( كتاب المقولات ) ( كتاب ايساغوجى ) و هو المدخل الى صناعة المنطق ( اصلاح جوامع الاسكندرانيّين ) ( كتاب فى النبض ) ( كتاب صنعة العلاج بالحديد ) ( مقالة فى التوحيد ) و ديكر كتابى است كه در آن ابتدأ صناعت طب و اسمأ جماعتى از اطبا را ذكر كرده * 2 1 اسحق بن سليمان الطبيب الاسرائيلى المكنى بابى يعقوب * از اطباى اواخر مائه سيّم هجرى و در علم و عمل طب و كثرت تدرب و جودت تأليف الى الان نام ناميش در كتب اطبأ مذكور و معروف است خود از طايفهء يهود مقيمين مصر بوده و در اوايل بكحالى اشتغال داشته پس از آن تحصيل طب كرد و در دربار ابى محمد عبيد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن ميمون الملقب بالمهدى ) اوّل خليفه از خلفاى